تونسي يتألق في ألمانيا: انتخاب رامي بوخاشم عضوًا في مجلس مدينة إرلنغن

المانيا /جيلاني فيتوري

في إنجاز جديد يعكس نجاح الكفاءات التونسية في المهجر، تم انتخاب التونسي رامي بوخاشم عضوًا في مجلس مدينة Erlangen، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها داخل المجتمع المحلي ودوره الفاعل في دعم الاندماج وتعزيز التماسك الاجتماعي.

ويعمل رامي بوخاشم مهندسًا في شركة السكك الحديدية الألمانية Deutsche Bahn، حيث جمع بين مسيرته المهنية في أحد أهم القطاعات الحيوية في ألمانيا وبين نشاطه المجتمعي الذي يهدف إلى تعزيز الحوار بين الثقافات ودعم قيم العيش المشترك.

مسيرة في خدمة الاندماج والتنوع

على مدى سنوات، انخرط بوخاشم في العمل الاجتماعي بمدينة إرلنغن، مساهماً في مبادرات تهدف إلى تعزيز التماسك المجتمعي واحترام التنوع الثقافي. وقد توّج هذا الالتزام بتعيينه رئيسًا لمجلس الأجانب والاندماج في المدينة، وهو منصب لعب من خلاله دورًا مهمًا في الدفاع عن قضايا المهاجرين وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.

وقد ركّزت جهوده على دعم تكافؤ الفرص بين مختلف مكونات المجتمع، والعمل على بناء جسور التواصل بين المواطنين من خلفيات ثقافية متعددة، بما يرسخ نموذجًا ناجحًا للاندماج داخل المجتمع الألماني.

ثقة كبيرة من الناخبين

جاء انتخاب رامي بوخاشم لعضوية مجلس المدينة بعد حصوله على دعم واسع من الناخبين، حيث حصد 13,684 صوتًا، وهو رقم يعكس الثقة الكبيرة في برنامجه ورؤيته لمستقبل المدينة.

ويؤكد هذا النجاح الحضور المتزايد للكفاءات من أصول مهاجرة في الحياة السياسية المحلية بألمانيا، كما يبرز الدور الإيجابي الذي تلعبه الجاليات الأجنبية في إثراء المشهد الديمقراطي وتعزيز قيم المشاركة المدنية.

رسالة شكر والتزام بالمستقبل

وعقب انتخابه، عبّر رامي بوخشم عن امتنانه العميق لكل من منحه ثقته، موجّهًا شكرًا خاصًا إلى آلاف الناخبين الذين دعموا ترشحه، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل حافزًا قويًا لمواصلة العمل من أجل مدينة أكثر عدلاً وتنوعًا.

وشدد بوخشم على عزمه مواصلة الجهود لتعزيز تكافؤ الفرص، ودعم سياسات الاندماج، والعمل من أجل مجتمع متماسك يحترم التنوع الثقافي ويمنح جميع أفراده الفرصة للمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.

نجاح تونسي في المهجر

ويُعد انتخاب رامي بوخاشم مثالًا جديدًا على نجاح أبناء الجالية التونسية في أوروبا، وقدرتهم على الاندماج الإيجابي والمساهمة في الحياة العامة للمجتمعات التي يعيشون فيها، بما يعكس صورة إيجابية عن الكفاءات التونسية في الخارج.

ويؤكد هذا الإنجاز أن العمل الجاد والانخراط في الشأن العام يمكن أن يفتح آفاقًا واسعة أمام الكفاءات الشابة للمشاركة في صنع القرار وخدمة المجتمع، سواء في بلدان المهجر أو في دعم صورة تونس في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى